موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
تقارير

الغارديان تكشف الدور البريطاني في المذبحة اليمنية: لندن وراء عمليات القتل في اليمن

الأربعاء 11 محرم 1441
الغارديان تكشف الدور البريطاني في المذبحة اليمنية: لندن وراء عمليات القتل في اليمن

مواضيع ذات صلة

السعودية تتفوق على "إسرائيل" في قتل الأطفال.. هدايا العدوان السعودي للعرسان والسجناء اليمنيين + صور ورسوم بيانية

القوة الصاروخية اليمنية تستهدف تجمعات مرتزقة العدوان السعودي بعسير

عمليتان هجوميتان للجيش اليمني على مواقع مرتزقة العدوان السعودي بالجوف وتعز

تقرير أممي جديد يحذر: إغلاق المشافي في اليمن يؤثر على مليون إمرأة يمنية

الوقت- قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في مقال بقلم الكاتب البارز ديفيد وارينغ إن الدور البريطاني في مساعدة التحالف السعودي ساهم في قتل الشعب اليمني، وفي القصف الذي يقوم به سلاح الجو السعودي، والذي يُنفذه التحالف عادةً بشكل همجي. فبريطانيا مسؤولة عن معظم الضحايا المدنيين في اليمن، حيث إن السعودية تعتمد اعتماداً كلياً على دعم أمريكا وبريطانيا، اللتين تقومان بتزويد السعودية بالقنابل والطائرات، وتدريب الطيارين، وتوفير قطع الغيار وخدمات الصيانة.

وتابعت الصحيفة البريطانية بالقول: في الحقيقة يمكن لواشنطن ولندن إيقاف الحرب السعودية على اليمن في أي وقت، إلا أنّ الوضع المؤسف في اليمن مستمر منذ فترة طويلة، ويعزى ذلك جزئياً إلى أنه لم يتلقَ الاهتمام السياسي المناسب لحجم الكارثة التي يمرّ بها الشعب اليمني.

ويبين المقال الذي نشرته الغارديان: أن لا شيء يمكن أن يقضي على التهديدات التي تشكلها الانتخابات غير المنضبطة، أو يقلل من أهمية الإجراء الذي قام به رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مؤخراً والمناهض للديمقراطية في تعليق البرلمان، وليس من المستغرب أن تصبح هذه القضايا أهم الأخبار، لكن عندما تقدّم حكومتنا الدعم الحيوي لحملة المجزرة اليمنية - التي أدّت إلى مقتل الآلاف - وتتجاهلها في الساحة السياسية بدلاً من أن تصبح فضيحة وطنية، فذلك يُظهر بوضوح أن مسار العمل فيه خلل كبير.

وتابع الكاتب: حذّر خبراء الأمم المتحدة في تقرير خلال وقت سابق من هذا الأسبوع من أن بريطانيا قد تكون مذنبة بارتكاب جرائم حرب من خلال تسليح تحالف بقيادة السعودية لتتدخل في اليمن، التقرير هو الأحدث في سلسلة طويلة من تقارير الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الأكثر مصداقية في العالم التي توثّق نمطًا ثابتاً من الانتهاكات، وأشار الخبراء إلى أن الموردين الرئيسيين للأسلحة مثل بريطانيا لهم "تأثير خاص" على المسلحين "وقد يتحمّلون مسؤولية تقديم المساعدة أو ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي".

وقالت الغارديان: إنه ومنذ مارس 2008، قُتل حوالي 6000 شخص في أعمال عنف في اليمن، والحصار الذي فرضه التحالف السعودي الإماراتي هو السبب الرئيس لأسوأ أزمة إنسانية في العالم تضع الملايين على شفا المجاعة، وقدّرت مجموعة لدعم الطفل تسمى منظمة إنقاذ الطفولة أن 5000 طفل في اليمن قد ماتوا بسبب الجوع أو الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وتكهن خبراء الأمم المتحدة بأن المجاعة في اليمن تستخدم كتكتيك حرب، ومن الأفضل عدم التفكير في تورّط بريطانيا في هذه الجرائم.

وأضاف الكاتب: إن تفجيرات سلاح الجو السعودي - التي تتم عادة على نحو أعمى - هي المسؤولة عن معظم الإصابات بين المدنيين في اليمن، وهذه التفجيرات تعتمد اعتماداً كبيراً على الدعم البريطاني والأمريكي، وتقوم أمريكا وبريطانيا بتزويد هذه القنابل والطائرات، وتدريب الطيارين، وتوفير قطع الغيار وخدمات الصيانة.

متابعاً: إن الرأي القائل بأن أنظمة الأسلحة المتطورة هذه يمكن استبدالها بسهولة بأنظمة روسية أو صينية إذا رفضت بريطانيا تقديم مثل هذا الدعم هو مجرد رأي أسطوري، فالحقيقة هي أنه يمكن لواشنطن ولندن إيقاف الحرب السعودية في أي وقت.

وقالت الغارديان: هذه الظروف التي لا يمكن تحمّلها مستمرة منذ فترة طويلة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الوضع لم يتلقَ الاهتمام السياسي بما يتناسب مع حجم الكارثة، ويجب أن تكون حكومتنا مسؤولة عن سياساتها، لكن الأمر بالنسبة للبقية منّا هو أن الحكومة ليست تحت الضغط الكافي لإنهاء تلك السياسات، فالسياسيون المعتدلون، على سبيل المثال، لا يتخلّون عن إنجازاتهم الدولية في التفاخر، وهم بالضبط الذين أيدوا بيع الأسلحة البريطانية إلى السعودية أو لم يعلقوا، في الواقع، تم بيع معظم الطائرات البريطانية الصنع التي تقصف اليمن الآن إلى السعودية خلال حزب العمال الجديد، ومن خلال قيادته، اتخذ جيريمي كوربين الموقف الصحيح وعارض دور بريطانيا الحالي، لكن من الصعب تصديق أن المعارضة الرسمية لهذه الإجراءات لم يكن من الممكن أن تؤدي إلى إنهاء المشكلة، بالنظر إلى أن البريطانيين يعترضون على معاناة الشعب اليمني.

واختتمت الغارديان بالقول: إنه يتعيّن على وسائل الإعلام الإجابة على بعض الأسئلة، حيث يدين المراقبون الأكاديميون، والصحفيون مثل لونا كريج ، وبيل ترو ، ونافال ماف ، وأورلا غورين ، الذين كانت تقاريرهم عن اليمن ذات قيمة كبيرة في بحثنا، لكن بشكل عام، إذا أردنا مساءلة الحكومة، يجب أن نعلن أن هذه الإجراءات لا تُعطى فائدة كبيرة، فالعديد من التعليقات غير قادرة على فهم الموقف البريطاني الداعم للسعودية الذي بمساعدته ترتكب الأخيرة أفعالاً فظيعة.

كلمات مفتاحية :

اليمن الشعب اليمني الغارديان اسلحة طيران مجاعة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين