موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات
زيارات ترامب وبنس

حفلات غير مرحّب بها للحکام الأمريکيين.. إظهار الفشل في هيئة من انتصر في الحرب

الخميس 7 ربيع الثاني 1441
حفلات غير مرحّب بها للحکام الأمريکيين.. إظهار الفشل في هيئة من انتصر في الحرب

الوقت- منذ بضعة عقود، کانت منطقة غرب آسيا وغيرها مما يسمى بالعالم النامي، مسرحاً للغزو واستعراض القوة من قبل الدول الغربية، التي کانت تدعي أنها القوی العظمى وبيدها إدارة النظام العالمي.

في الماضي کان الزعماء السياسيون الغربيون يسافرون علناً إلى مختلف البلدان ويتم استقبالهم بالکثير من الشكليات والاحتفالات. ولكن حقائق الوضع العالمي الجديد يبدو أنها شهدت تغيرات ملموسة، وكما يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من إنفاق مبالغ ضخمة من قبل بلاده خلال العقدين الماضيين(حوالي 8 تريليونات دولار)، يتعين على الزعماء السياسيين لهذا البلد أن يسافروا حالياً إلى المنطقة بحماية عسكرية وبشکل سري.

في الحقيقة، على عكس الماضي حين کان الساسة الأمريكيون يسافرون إلى المنطقة في هيئة زيارات رسمية ومن خلال احتفالات خاصة، نشهد الآن زيارات سرية وخفية في ظلام الليل.

لكن لا يمكن تقييم هذا الحدث ببساطة، لأنه يبدو أنه يتحول إلى تقليد سياسي لبلد يدّعي أنه قوة عظمى. ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح في الزيارات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس إلى أفغانستان والعراق.

لذلك، في هذا المقال، سيتم تحليل الموضوع ودراسته على مستويين.

الزيارات السرية والمفاجئة.. الدولارات الضائعة والأمان المفقود

في أوائل الألفية الجديدة، وخاصةً بعد أحداث 11 سبتمبر، قدَّم الرئيس الأمريكي "جورج بوش" والمحافظين الجدد في هذا البلد، تحت فكرة "الإنقاذية" و"الأحادية" الأمريكية، قدَّم نظرية النظام العالمي الجديد على أعلى المستويات، في هيئة أن أمريكا هي شرطة النظام الدولي.

ونتيجةً لذلك، رأينا أن الجيش الأمريكي وحلفاءه قد احتلوا أفغانستان، وبعد الإطاحة بالنظام البعثي، احتلوا العراق أيضاً.

في الواقع، بالاعتماد على قوة الجيش والدولارات التي تمتلكها، وعدت أمريكا شعوب المنطقة بأنهم سيخلقون الديمقراطية والحرية والاستقرار في بلدانهم.

بعد هذه الأحداث، کان المسؤولون الأمريكيون في البداية يقومون بزيارة العراق وأفغانستان کمن انتصر في الحرب، ولكن الآن يبدو أن مسار الأحداث مختلف تمامًا، بحيث توصلوا إلى استنتاج مفاده أن دولاراتهم قد ذهبت أدراج الرياح وليس لهم مكانة بين سكان المنطقة.

نتيجةً لذلك، نری أن المسؤولين الأمريكيين يضطرون الآن إلى القيام بزيارات مفاجئة وسرية وفي ظلام الليل الدامس ومحصورين في القواعد العسكرية.

هذا الأمر يعني في البداية أنه خلافاً لوعود واشنطن، فإن البلدين اللذين تعرضا للغزو والاحتلال في بداية الألفية الجديدة، ليس فقط لا ينعمان بالديمقراطية والاستقرار، بل لا يتوفر الأمن فيهما لدرجة يسمح بزيارتهما جهاراً وعلى أساس البروتوكولات الدبلوماسية في النظام الدولي.

لذلك، في المستوی الابتدائي، يمكن تقييم الزيارة الأخيرة التي قام بها دونالد ترامب ومايك بنس، كنتيجة لاستراتيجية أمريكية استمرت عقدين في المنطقة.

يکفي أن نعيد التذکير بما ذکره ترامب، حين قال صراحةً: "لقد أنفقنا 8 تريليونات دولار، لكن علينا أن نسافر إلى بلدان المنطقة بحماية جوية وخاصة".

لا يمكن إنكار حقيقة فشل السياسة الخارجية الأمريكية، ولكن هذه ليست القضية برمتها، ويجب النظر في الأبعاد الأخرى أيضاً.

انتهاك السيادة الوطنية وإذلال الشعوب

على الرغم من أن زيارة الأمريكيين المفاجئة إلى دول المنطقة، ولا سيما أفغانستان والعراق، تشير إلى فشل السياسة الخارجية لأمريكا، إلا أنه لا يمكن إغفال أن هذه الزيارات التي تتم دون إعلان مسبق وتنتهك بروتوكولات الدبلوماسية الدولية، تعتبر أيضاً انتهاكاً للسيادة الوطنية ورمزاً لإذلال الناس في هذين البلدين.

في البداية، قبل زيارة ترامب إلى أفغانستان، سافر مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي في 22 ديسمبر 2018 إلى العراق في زيارة مفاجئة، ودخل قاعدة "عين الأسد" العسكرية في محافظة الأنبار العراقية، تماماً مثل رئيسه دونالد ترامب في عام 2018، ثم اكتفى بإجراء مكالمة هاتفية بروتوكولية مع رئيس الوزراء العراقي، وبعد ذلك انتقل إلى أربيل واستقبله مسؤولو كردستان العراق. ثم نری دونالد ترامب يزور أفغانستان في 28 نوفمبر 2019، دون إشعار مسبق للإشادة بالقوات الأمريكية.

لكلتا هاتين الزيارتين معنى مشترك، ألا وهو انتهاك السيادة الوطنية لحکومات هذه البلدان.

في الواقع، يدخل ترامب ونائبه إلى هذين البلدين بهيئة استعمارية دون إشعار مسبق. والأكثر إثارةً للاهتمام، هو أنهم يرفضون الاجتماع مع مسؤولي الدولة المضيفة رسمياً في مقر رؤساء الدول، ويطلبون منهم القدوم إلى القواعد العسكرية الأمريكية.

علی الرغم من أن هذه الخطة هي رمز لفشل السياسة الخارجية الأمريكية وإهدار الکثير من الدولارات التي أنفقتها واشنطن في العقدين الماضيين، ولکن لا ينبغي إغفال أن مثل هذه الزيارات هي علامة على إذلال الشعوب في العراق وأفغانستان.

الرئيس الأفغاني "أشرف غني" اجتمع مع ترامب في القاعدة الأمريكية الرئيسية في شمال كابول، لكن رئيس الوزراء العراقي "عادل عبد المهدي" رفض قبول طلب مايك بنس للقاء به في قاعدة عسكرية، ولكن رداً علی هذا السلوك، نری هنالك غضباً واسع النطاق وردود فعل سلبية من الناس والتيارات السياسية تجاه زياراتهم الاستعمارية إلى هذه البلدان، بحيث إن الكثير من النشطاء العراقيين والأفغان علی وسائل التواصل الاجتماعي اعتبروا أن زيارة المسؤولين الأمريكيين إلى بلادهم هي عدم احترام لاستقلالهم وكرامتهم وعزتهم الوطنية، وانتقدوها على نطاق واسع.

يبدو أن المسؤولين الأمريكيين ينظرون إلى العراق وأفغانستان على أنهما الحديقة الخلفية لهم، وبإمکانهم الدخول إليهما في أي وقت يشاؤون ويلتقون بأي شخص يريدون، الأمر الذي سيزيد بالتأكيد من كراهية وعداء شعوب هذين البلدين للولايات المتحدة على المدى المتوسط والبعيد.

كلمات مفتاحية :

العراق أفغانستان دونالد ترامب مايك بنس زيارات مفاجئة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)