موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

التطبيع الخليجي: بين دعم الأنظمة ورفض الشارع

الثلاثاء 4 جمادي الاول 1441
التطبيع الخليجي: بين دعم الأنظمة ورفض الشارع

مواضيع ذات صلة

هل تنجح واشنطن في نشر "فيروس" التطبيع؟

التطبيع ورمزية مسجد الشيخ زايد

لماذا كل هذا الاحتفاء الإسرائيلي بمواقف "التطبيع"؟

مع كلّ فنجان قهوة.. "تطبيع جديد"

الوقت- بعد فترة قصيرة على التغريدة التي نشرها الناشط السعودي محمد سعود قبل أيام على صفحته بموقع "تويتر"، والتي شملت اتصالاً مصوراً بين الناشط سعود ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، احتفى موقع “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، بحدث تطبيعي جديد مع الإمارات تمثل بإشعال شمعدان عيد يهودي خلف برج خليفة في دبي.

الموقع الإسرائيلي نشر خبراً جاء فيه أن ابناء الجالية اليهودية في إمارة دبي أشعلوا الشمعة الثامنة والأخيرة لعيد حانوكا اليهودي، مع صورة للشمعدان اليهودي ومن ورائه برج خليفة، ليتزامن هذا النشر مع الغضب الشديد في الأوساط الشعبية في السعودية من تغريدة الناشط محمد سعود الذي انهالت عليه الردود السعودية نذكر منها: "أنت خائن ليس للأمه العربية والإسلامية فقط.. أنت خائن الإنسانية". مغرد آخر علّق قائلاً: "هذا المشهد يمثل استغلال المحتال للساذج الغبي، فالعربي يظن أن اليهودي سوف يثق في من يخون أخاه، والوزير اليهودي يستغله للحملة الانتخابية". في حين علق آخر: "هذا ليس سعوديًّا، وإن كان سعوديا فهو لا يمثل إلا نفسه، فهو خالف قوانين الدولة ويستحق العقاب، وتطبق عليه اللوائح والأنظمة، وموجة الاستنكار السعودي تثبت أن القضية الفلسطينية قضيتنا جميعاً، وأن الأقصى حق للمسلمين فقط".

التطبيع الإماراتي

عوداً على التطبيع الإماراتي، لا تنفصل هذه الخطوة عن النهج التطبيعي الذي تقوم به بعض الدول العربية مع الكيان الإسرائيلي. اليوم هناك ثلاث دول تمثّل رأس الحربة في هذا المشروع الذي يسعى لتأسيس الأرضية اللازمة لصفقة القرن التي تعرّضت لنكسات وتأجيلات عدّة. في مقدّمة هذه الدول الثلاث تقف البحرين المدعومة سعوديّاً، البحرين هي بالون الاختبار الذي استخدمته السعودية والإمارات في مسار التطبيع، ويقف خلف البحرين كل من السعوديّة والإمارات.

يبدو أن العقلية السائدة في كل من السعودية والبحرين تركّز على التطبيع السياسي وإن تمّ تغليفه بمغلفات أخرى دينية أو حقوقية. ولكن الإمارات تمارس هذا التطبيع على كل الصعد بدءاً من الرياض والسياحة، مروراً بالدين والعسكر، ووصولاً الاقتصاد والتجار. أي إن النظام الإماراتي يسعى لترسيخ العلاقة مع الكيان الإسرائيلي، لكي تصبح مع مرور الوقت سياقاً طبيعياً لدى الشعب الإماراتي الذي لا نشكّ في حبه لفلسطين وقضيتها ورفضه للمسارات التطبيعية لتصفية القضية وإن حملت عناوين برّاقة.

يخطئ من يعتقد أن الشعب الإماراتي، وكذلك هو الأمر بالنسبة للشعبين السعودي والبحريني، هو أرضية خصبة للتطبيع، فلو كان كذلك لأظهر النظام الإماراتي هذا الأمر منذ عشرات السنين، لذلك هو يعمد اليوم إلى تغليف هذا التطبيع بالشعارات التي لا تستفز الشارع. نعم، لا ننكر وجود من يساند الحكومة في هذه الرؤية، وهؤلاء يمكن تقسيمهم إلى ثلاث أقسام رئيسية. القسم الأوّل وهو الأقل نسبة ويكادون لا يشكلون شيئاً بالنسبة للأقسام الباقية. هذا القسم يريد علاقة مع الكيان الإسرائيلي انطلاقاً من رؤيته الشخصية، أي العمالة وكره القضية الفلسطينية. القسم الثاني وهو قسم كبير جداً. ويشمل هذا القسم النفعيين من أصحاب المناصب العالية حيث يميلون مع كل ما يريده الأمير محمد بن زايد ولو كان مخالفاً لقناعاتهم الدينية والأخلاقية. القسم الثالث وهم المُغرر بهم. هناك فعلاً فئة تم تضليلها والتغرير بها إعلامياً وسياسياً سواءً عبر تلميع الكيان الإسرائيلي أو تشويه صورة الفلسطينين أو حتى التركيز على بعدهم الوطني الإماراتي، ومحاولة فصله عن الإطار العربي، وبالتالي زرع فكرة أن القضية الفلسطينية هي مسألة لا تعنينا في نفوس هؤلاء.

لا شكّ أن القسم الثالث هو الأخطر، وهو الذي تسعى دول التطبيع لتعزيزه. لقد كتبنا على هذه الزاوية قبل سنتين تقريباً، مقالاً تحت عنوان "مع كل فنجان قهوة تطبيع جديد"، وقد أشرنا إلى أن الهدف من هذا التطبيع هو استهداف هذه الفئة حيث يكون السماع لأخبار التطبيع أمراً يومياً يُراد له أن يكون طبيعياً في أنفسهم، وبالتالي يسهل جرّهم إلى التطبيع. إن مقولة الصراع الفلسطييني- الإسرائيلي، او حتى النزاع الفلسطيني الإسرائيلي انطلقت من العقلية ذاتها، وحاول تغييب حقيقة الصراع العربي الإسرائيلي، وهذا ما طالب به الكيان الإسرائيلي منذ عقود. لطالما طالب الكيان الإسرائيلي بمفاوضات ثنائية مع السلطة الفلسطينية حتى أنه اعترض على الرباعية الدوليّة التي كانت إلى جانبه دائماً.

لا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي أمام التطبيع بشكل عام، وهذا التطبيع الناعم على وجه الخصوص، لذلك لا بدّ من استخدام الأساليب الناجعة لمواجهته.هناك أساليب كثيرة يمكن القيام بها لمواجهة هذا التطبيع، سواءً من خلال نشر جرائم الكيان الإسرائيلي ومظلومية الشعب الفلسطيني، أو حتى التركيز على البعد العروبي والعلاقة مع الدول العربية لدى هؤلاء. على سبيل المثال لا الحصر، يمكن لطلاب الإعلام والإخراج تقديم مواد إعلامية تستهدف هذه الفئة وتسعى لإنقاذها، أو يمكن القيام بمبادرات محبّة تجاه هذه الشعوب في كل من غزّة ورام الله لتعزيز البعد العاطفي معها، فتحية شُكر للشعب الإماراتي أو الشعب السعودي من داخل المسجد الأقصى أو من قطاع غزة كفيلة بإسقاط مشاريع تكلّف ملايين الدولارات.

ختاماً، لا شكّ أن مشاريع التطبيع خطيرة، ولكن الطبيعة العربية والإسلامية التي تكره الكيان الإسرائيلي وتميل إلى الشعب الفلسطيني ستبقى عائقاً أمام هذه المخطّطات التي بدأت منذ ثلاثينيات القرن الماضي. لا بدّ من مواجهتها وإسقاطها، هذا ما نجح به الشارع العربي سابقاً، وسينجح به لاحقاً. اليوم، صفقة القرن هي الاختبار الجديد، فهل تستقط مع إعلان ترامب عنها؟.

كلمات مفتاحية :

الكيان الإسرائيلي التطبيع الإمارات السعوديّة البحرين

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)