موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
تقارير

تسليط الضوء على الخطابات التي قيلت في الاحتجاجات؛ ماذا يريد المتظاهرون العراقيون ؟

الأربعاء 26 جمادي الاول 1441
تسليط الضوء على الخطابات التي قيلت في الاحتجاجات؛ ماذا يريد المتظاهرون العراقيون ؟

مواضيع ذات صلة

اغتيالات مشبوهة... وتواصل الاحتجاجات في المناطق العراقية

الوقت- بدأت  الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت عدد من المدن العراقية في الاول من أكتوبر 2019، ولا تزال هذه الاحتجاجات مستمرة حتى هذه اللحظة وعلى الرغم من أن موجة الاحتجاجات وأعداد المتظاهرين في الشوارع العراقية أصبحت أقل بكثير عن ما كانت عليه في الأيام والأسابيع الاولى، إلا أن الاحتجاجات من أجل التغيير لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا وأول شيء يجب ملاحظته في هذه الاحتجاجات هو أنه لم يكن هناك تصنيف واضح لإنتماءات المحتجين. وفي الواقع، عند قراءة أي احتجاج أو حركة سياسية، من المهم التعرف على التيارات الخاصة بها أو الخطابات السائد عليها وذلك لأن التناقض في الخطابات قد يؤدي في بعض الأحيان إلى خلق فجوة كبيرة بين شعارات ومطالب المتظاهرين، ونتيجة لذلك، سوف تسعى كل حركة لإستغلال تلك الاحتجاجات لصالحها ولهذا فإنه من الضروري دراسة هذه الخطابات وتقييمها على حسب اخر المستجدات والتطورات الميدانية وبناءً على هذه الضرورة، سوف نقوم في هذا المقال بتسليط الضوء أكثر على الاحتجاجات العراقية في شكل ثلاثة خطابات.

خطاب الإصلاح

يمكن اعتبار الخطاب الأول والأخطر الذي قيل في ميدان الاحتجاجات العراقية هو خطاب "الإصلاح" ويمكن قراءة المفهوم الموحد في هذا الخطاب يتمركز على مفهوم "التغيير" الذي يدعوا إلى ايجاد حلول جذرية لوضع نهاية للفساد الاقتصادي، والبحث عن حلول سياسية تخدم البلد، وتغيير المنهج السياسي للقادة والمسؤولين العراقيين، وإجراء إصلاحات اجتماعية كبرى وهنا يمكن القول أن هذا الخطاب الاصلاحي يمثل المطلب الاساسي والرئيسي للمتظاهرين العراقيين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالاصلاحات المعيشية والاجتماعية وايجاد حلول جذرية لأوجه القصور في مختلف المجالات ولا شك أن الموجة الأولى من المحتجين الذين أشعلوا الشعلة الاولى للاحتجاجات العراقية في ميدان "التحرير" لم يكن لها أي غرض سوى إصلاح الهياكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في البلاد ولقد وجه المتظاهرين خطاباتهم بشكل مباشر نحو الحكومة ومجلس الوزراء العراقي ودعا ممثلو هذا الخطاب الاصلاحي إلى وضع حد للفساد الاقتصادي، ومحاربة الوساطات والرشاوي التي انتشرت في الكثير من المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

في الواقع، يمكن القول إن التنمية الاقتصادية، والتنمية السياسية والتنمية الاجتماعية في هذا البلد على جميع المستويات والتزام السلطات العراقية العليا بتنفيذ الدستور، هي المطالب الرئيسية للمشاركين في هذا الخطاب الاصلاحي وهنا تجدر الاشارة إلى المتظاهرين العراقيين الذي دعوا الحكومة العراقية للقيام بالعديد من الاصلاحات، لا يعتبرون أن الفوضى ونشر الاضطرابات في العديد من المدن العراقية، هي المسار الحقيقي لاحتجاجاتهم، ومن ناحية أخرى لا يريدون الانتقال إلى حالة من الفوضى والتسبب في اضطراب كلي للبلاد ولهذا يمكن النظر إلى الخطاب الإصلاحي على أنه الأكبر والأكثر تمثيلا لغالبية المحتجين العراقيين، ويضم العديد من الاحزاب والفصائل العراقية المختلفة وحتى أن هذا الخطاب يضم أيضا العديد من المسؤولين الحكوميين ويمكن اعتبار تصريحات السلطة الشيعية العليا في العراق لدعم مطالب المحتجين هي مؤشرا لفهم أسس هذا الخطاب الاصلاحي.

خطاب القومية

على الرغم من أن نطاق الخطابات التي انتشرت في الاحتجاجات الشعبية العراقية لا يمكن أن يوفر الفرصة لتمييز بعض الخطابات عن الخطابات الاخرى، إلا أن ردود فعل بعض الجهات الفاعلة ساعدت على التعّرف على بعض وجهات النظر الفكرية والعملية المختلفة التي ظهرت في هذه الاحتجاجات الشعبية. ومع هذه المقدمة، يمكن اعتبار الخطاب الثاني الذي انتشر داخل الاحتجاجات العراقية هو خطاب "القومية" ويضم هذا الخطاب مجموعة واسعة من الفصائل العراقية، بما في ذلك الشيعة والسنة والتركمان، الذين قالوا وصرحوا بأن مطالبهم الرئيسية تتمركز حول "القومية أو الوطن".

ولقد أصبح هذا الخطاب القومي الذي يضم في طياته الكثير من الموالين لحزب البعث، ومرتزقة القوات الأجنبية، التيار الرئيسي في احتجاجات الأشهر الأربعة الماضية  الذي تبنى عمليات الفوضى والدمار والعصيان المدني وخلق حالة من الاضطرابات في العديد من المدن العراقية ولقد رسم قادة هذا الطيف الكثير من الشعارات القومية وقاموا بنشرها داخل الاحتجاجات الشعبية العراقية، وهنا تجدر الاشارة إلى أن وسائل الاعلام السعودية والامريكية قدمت الكثير من الدعم لهذه الشريحة من المحتجين العراقيين، وذلك من أجل الاطاحة بالحكومة العراقية ونهب ثرواتها النفطية وفي تلك الاثناء، استغلت العديد من وسائل الإعلام العربية والغربية هذه الأزمة التي تعيش فيها العديد من المدن العراقية، حيث قامت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية، بما في ذلك قنوات "العربية" و"الحدث" و"سكاي نيوز عربي" و ... بفبركة العديد من الأخبار والصور وقالت بأنها تتعلق بالاحتجاجات العراقية، كما بذلت تلك القنوات الخبيثة الكثير من الجهود لتشويه صورة حزمة الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة العراقية مؤخراً، والقول بأنها لن تحل جميع مطالب المحتجين والحكم عليها بالفشل قبل أن ترى النور.

وفي هذا السياق، نرى أن أولئك الموجودين في خطاب القومية وعلى مستوى أكثر تطوراً من الإطاحة بالحكومة، يقومون بتدمير الممتلكات العامة ويهاجمون قوات الشرطة والقنصليات الإيرانية في مدن مختلفة. في الواقع، لا يمكن اعتبار كل الشباب والأشخاص المشاركين في هذا الخطاب أنهم مشاركين في عمليات التدمير تلك ، لكن بقايا النظام البعثي هم الذين قادوا الكثير من المحتجين على أساس إحساسهم بالقومية العراقية نحو الثورة والعنف ضد الحكومة العراقية.

خطاب كراهية الاجانب

يمكن وصف الخطاب الثالث الذي انتشر في الاحتجاجات العراقية بأنه جزء من خطاب "كراهية الاجانب" ولقد ركزت مفاهيم هذا الخطاب على "معارضة التدخل الأجنبي" وحث هذا الخطاب على أنه يجب إنشاء دولة تكنوقراطية على المستوى السياسي بعيدًا عن الانتماءات الحزبية والدينية والسياسية. وفي هذه الأثناء، بينما طالب عدد من المتظاهرين العراقيين بالعدالة الاجتماعية ومناقشات سبل العيش، أصر عدد كبير منهم على معارضة وجود القوات الأجنبية ولا سيما القوات الامريكية في داخل الاراضي العراقية، ولهذا فلقد كان هذا المحور هو من أهم المطالب الرئيسية للمحتجين العراقيين.

وفي هذا السياق، يمكن القول أن أهم ممثل لهذا النوع من الخطاب المعارض للوجود الاجنبي على الاراضي العراقية هو السيد "مقتدى الصدر" وأنصاره الذين لعبوا دورًا نشطًا منذ بداية خروج الاحتجاجات وحتى الآن، ولقد كان المطلب الرئيسي لهذه الشريحة من المتظاهرين هو التركيز بشكل رئيسي على طرد الأجانب من الاراضي العراقية وتكليف القادة العراقيين المتخصصين بإدارة شؤون البلاد. وعلى الرغم من أن هذا الخطاب يعد جزءً لا يتجزأ من الخطابات الأخرى، إلا أنه تجدر الإشارة إلى أن هذا الخطاب الذي يدعوا إلى طرد الاجانب من كافة الاراضي العراقية، يركز على أن حل الأزمات في العراق يتمثل في تشكيل حكومة تكنوقراطية وبعبارة أخرى، يدعوا هذا الخطاب إلى أن يكون رئيس الوزراء تكنوقراطي لا ينتمي إلى أي حزب سياسي وذلك لكي يتمكن من توجيه شؤون البلاد في الاتجاه الصحيح، بدون تدخلات أجنبية، وخاصة من الأمريكيين.

كلمات مفتاحية :

احتجاجات متظاهرين عراقية خطابات قومية اصلاحية كراهية تدخلات اجنبية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)