موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

ابن سلمان ينتزع الشوكة من حلقه.. عبد الله الحامد يُقتل في محبسه

الجمعة 1 رمضان 1441
ابن سلمان ينتزع الشوكة من حلقه.. عبد الله الحامد يُقتل في محبسه

مواضيع ذات صلة

وضع الدعاة السعوديين في السجون السعودية يسوء والعمري نُقل للتعذيب!

صحيفة أمريكية تنشر تفاصيل التعذيب الوحشي لمعتقل أمريكي في السجون السعودية

شهادات حيّة عن التعذيب في ظلمات السجون السعودية

السجون السعودية تغص بمعتقلي الرأي وحملة القمع متواصلة

الوقت- بعناية؛ يختار ولي عهد آل سعود محمد بن سلمان ضحاياه، فهو يعلم جيِّدًا من يجب تصفيته وإخراجه من المشهد، ليكون شيخ الحقوقيين أبو بلال عبد الله الحامد آخر ضحاياه، وهو البالغ من العمر سبعون عامًا، غير أنّ سني عمره تلك لم تشفع له أمام ابن سلمان، بل على العكس أخذ يتلذذ برؤيته وهو يُصارع الموت، وبعد أنّ دخل في غيبوبة تامة، ولم يعد ابن سلمان قادرًا على التلذذ بالنظر إلى مصارعته الموت؛ قرر نقله إلى المشفى ليموت هناك.

لا صاحب سمو ولا صاحب دنو

شكّلت كلمات وخطب وأفكار الدكتور عبد الله الحامد أوّل حالة احتجاج رسمي على وجود آل سعود على رأس السلطة في جزيرة العرب، وذلك من خلال دعوته إلى إقامة ملكيّة دستورية، الأمر الذي فسّره آل سعود على أنّه تحدي مباشر لعرشهم ولحكم عائلتهم المُمتد منذ أكثر من تسعين عامًا، فكان من أشهر عباراته التي كان يُرددها دائمًا "لا صاحب سمو ولا صاحب دنو في الإسلام"، وكانت هذه العبارة الشعرة التي قصمت ظهر البعير، وجلبت عليه أهوال آل سعود، ليبدأ بعدها مشواره في السجون ولأكثر من ستة اعتقالات مُتتالية.

فمنذ بداية مشواره بالمطالبة بالحوق المسلوبة لشعب الجزيرة العربية عمل الحامد على إنشاء لجنة حقوق الإنسان للمطالبة بالحقوق المدنية؛ من أجل تحويل مملكة آل سعود من ملكية مطلقة إلى دولة دستورية تحمي مواطنيها وتضمن حقوقهم جميعًا بدون النظر إلى لون أو عرق أو نسب أو طبقة اجتماعية.

أكثر من ذلك؛ ففي عام 2009 قد تحدى الحظر المفروض على المجتمع المدني في مملكة الظلام، وقام مع مجموعة من الناشطين بالإعلان عن انطلاق الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية والتي تعرف باسم "حسم"، وبدأ بالحديث جهرًا عن "حجم الاستبداد" في جزيرة العرب، والمحاكمات السرية التي تجرى للمعتقلين في السجون، فضلا عن تلفيق وفبركة التهم للمعتقلين ليقضوا أطول فترة ممكنة في السجون.

كلُّ شيء في مملكة آل سعود مُباح إلّا المُطالبة بالحقوق المدنية والسياسية، الأمر الذي أوقع أبو بلال بمواجهةٍ مُباشرة مع مخابرات آل سعود، وتمتد المضايقات والاستفزازات منذ الإعلان عن تشكيل الجمعية في العام 2009 وحتى العام 2013، حيث أمضى تلك السنوات مُدافعًا عن مشروعه السياسي في محاكم آل سعود، وفي هذا العام حكمت محاكم آل سعود بالسجن أحد عشر عامًا على الحامد، ولم يخرج إلّا جُثةً هامدة.

ماذا يُريد الحامد؟

الدكتور عبد الله الحامد الذي ذاق مرارة سجون آل سعود ستُّ مرات، لم يكن يحلم بأكثر من وطنٍ كالأوطان، وطنٌ يسوده العدل، كما كل الأوطان، لكن حتى هذه المطالب البديهيّة جرّت عليه ويلات وغضبات آل سعود منذ العام 1992 عندما كان أحد المؤسسين الستة لأول جمعيّة خاصة بحقوق الإنسان في مملكة آل سعود، حيث تمّ إيداعه السجن عدّة أشهر، كما تمّ طرده من عمله كأستاذ جامعي.

كُلُّ تلك الأثمان دفعها الحامد وهو يعلم أنّ حكومة آل سعود عازمة على قمعه وتجريمه واستهدافه بأكثر الطرق وحشية، خشية أن يكون خطابه مرغوبا للآخرين، فهم يعلمون أكثر من أيِّ أحد آخر أنّ ما يُنادي به الحامد من المُمكن أنّ يزلزل عرشهم، من خلال محاولاته الدؤوبة الجميع بين الجماعات الأيديولوجية المُتنافرة فيما بينها والرافض بعضها بعضًا، فالإسلاميون علاقتهم مشحونة دائمًا مع الليبراليون على سبيل المثال، كما رفض وبإصرار الفصل الطائفي بين السنة والشيعة الذي يعتمده آل سعود لفرض سيطرتهم على المجتمع، كما أنّه سعى ومنذ تسعينيات القرن المُنصرم إلى إنهاء معاناة سجناء الرأي وطالب بحق حرية التعبير، وهو الأمر الذي لم يُعجب آل سعود البته.

وقبل إصلاحات ابن سلمان المزعومة فيما يخص حرية المرأة؛ عمل الحامد على تأكيد المساواة بين الجنسين، مُعتبرًا المرأة مواطن ذوي أهلية كاملة، مُطالبًا بمجتمع عادل وحكومة شفافة وتمثيل سياسي يشمل كافة أطياف المُجتمع.

وفي النهاية؛ من المؤكد أنّ وفاة الحامد لم تكن طبيعية، إنّما جريمة اغتيال سياسيّة مُنظّمة ومُخططة من قبل سلطات آل سعود، وذلك من خلال الإهمال والإيذاء النفسي والجسدي، وقد برز هذا الأمر بعد أن وصل إلى حالة الغيبوبة ولم يتم نقله إلى المشفى، بل تركه يعاني آلامه في محبسه، وبعد أن تيقّن جلّادوه من أنّه لا أمل بشفائه قاموا بنقله إلى المشفى ليرفعوا العتب عن أنفسهم.

كلمات مفتاحية :

عبد الله الحامد سجون السعودية معتقلو الرأي شيخ الحقوقيين

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)