موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق على قاعدة "الوطية" الجوية.. ليبيا إلى أين؟

السبت 30 رمضان 1441
بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق على قاعدة "الوطية" الجوية.. ليبيا إلى أين؟

مواضيع ذات صلة

امارات تقیم جسر جوي لمنع انهيار حفتر.. "عيال زايد" والدور القذر في ليبيا

حكومة الوفاق ترفض إعلان وقف إطلاق النار وتشكك بمصداقية حفتر

الوقت- ضجت المواقع الإخبارية بإعلان رئيس حكومة الوفاق الوطني "فايز السراج"، عن سيطرة قواته على قاعدة "الوطية"، الإثنين المنصرم، وتوصف هذه القاعدة الجوية الواقعة جنوب غربي العاصمة طرابلس بالإستراتيجية، حيث استطاعت قوات حكومة السراج، أن تسيطر على هذه القاعدة التي لا تبعد سوى140 كم، عن العاصمة، بعدما كانت خاضعة لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وبهذا لا يتبقى لقواته إلا مدينة "ترهونة"، التي تعد القاعدة الأساسية لشن الهجمات على طرابلس.

تفاصيل المعركة

عبر رئيس حكومة الوفاق الوطني "فايز السراج" في بيان صحفي عقب إعلان السيطرة على قاعدة "الوطية" الجوية، عن فخره واعتزازه بتحرير تلك القاعدة العسكرية من قبضة المليشيات والمرتزقة والإرهابيين على حد تعبيره، لتتسع دائرة سيطرتهم في الساحل الغربي الليبي، وقال السراج أنَّ هذا الانتصار لا يعني أن المعركة قد انتهت، بل يقرب قواته بشكل كبير من ما سماه" النصر الكبير"، معتبراً أنَّ تحرير المدن الليبية سيقضي على مشروع الهيمنة والاستبداد، الذي يهدد آمال الليبيين وتطلعاتهم لبناء دولة مدنية وديمقراطية وفق ماذكر.

وتأتي عملية سيطرة حكومة الوفاق الوطني على قاعدة "الوطية" الجوية، بعد عدة أسابيع على استعادة السيطرة على ست مدن بينها اثنتان إستراتيجيتان وهما صرمان وصبراتة، الواقعتان غرب العاصمة طرابلس.

ومن الجدير بالذكر أنَّ نتائج المعركة كانت متوقعة، بعد سلسلة الغارات المكثفة التي شنتها طائرات تركية بدون طيار، حيث استهدفت بشكل مباشر خطوط إمداد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ودمرت مخازن السلاح داخل القاعدة المذكورة، ما يظهر حجم الدعم التركي اللامتناهي لقوات حكومة الوفاق بقيادة السراج.

وفي هذا الصدد، لم تصدر قوات خليفة حفتر أي بيان رسمي حول خسارة قاعدة "الوطية" الهامة والاستراتيجية، وبذلك لم يتبق لهم سوى مدينة "ترهونة"، غرب ليبيا، والتي تعتبر المقر الأساس لعمليات حفتر، وتشكل الظهر الاستنادي لشن الهجمات على العاصمة الليبية، بعد محاولات عديدة، بدأت منذ نيسان/أبريل، العام المنصرم، للسيطرة على طرابلس.

مستقبل الصراع

ساهم التدخل التركي المباشر في إعادة التوازن لحكومة الوفاق الوطني الليبية، حيث قدمت أنقرة كل ما تستطيع من الدعم لتحقيق مآربها باعتبارها أبرز الأطراف المنخرطة في هذا الصراع، وبالتالي وبناءً على المعطيات الحالية، ربما تكون المعركة القادمة بعد معركة "ترهونة"، هي معركة مدينة سرت الواقعة شمالي البلاد، والتي تفتح الطريق أمام التقدم باتجاه ما يطلق عليه منطقة "الهلال النفطي"، في سعي مشترك من قبل تركيا وحكومة الوفاق، لزيادة موارد جبهاتهم، بالإضافة إلى توسيع رقعة السيطرة الجغرافية.

أكثر من ذلك؛ ربما يكون الهدف المستقبلي ، هو قاعدة "الجفرة" الجوية، التي ربما تكون على موعد وشيك، مع العمليات العسكرية، بالتعاون بين تركيا وقوات السراج، لما لهذه القاعدة الواقعة وسط البلاد من خصائص غاية في الأهمية أبرزها السيطرة على الأجواء الليبية.

وفي أعقاب هذا الصراع، من غير المعقول أن تقف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والدول المتحالفة معه، مكتوفة الأيدي، خاصة أنَّ خسارة معركة لا يعني نهاية الحرب، وبناء على ذلك، من الطبيعي أن تتلقى قوات حفتر دعماً أكبر لاستعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها، واستكمال محاولات عزل حكومة السراج عن المحيط الدولي، وعلى وجه التحديد تونس والجزائر، مما يمهد لمعارك طاحنة جديدة، على الأرض الليبية.

ويعتقد أن تكون مدينة مصراتة على صفيح ساخن، باعتبارها معقل المعارضة لحفتر، والسيطرة عليها تعني إضعاف جبهة طرابلس بشكل كبير، وبذلك يتوجب السيطرة على "بوقرين" جنوب شرق مصراتة قبل البدء بمعركة مصراتة.

في النهاية، ستكون ليبيا هي الخاسر الأكبر، مع ازدياد اللاعبين الدوليين بأرواح أبناء هذا البلد، رغبة في فرض شروطهم وتحقيق أطماعهم وأحلاهم هناك، وبالنظر إلى الواقع العسكري المرير وتحولاته، لا يمكن التكهن إلى أين ستصل الأمور في ليبيا، لكن الشيء الواضح كعين الشمس، هو أن الجهود الأممية لم تفلح في منع الطامعين بالنفوذ والثروات من تمزيق أحلام الليبيين في مستقبل أفضل.

كلمات مفتاحية :

قاعة الوطية ليبيا حكومة الوفاق خليفة حفتر

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)