موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

احتجاز مزعوم لسفينة إيرانية في كراتشي والهروب إلى الأمام لوسائل إعلام سعودية

الأربعاء 22 ذی‌الحجه 1441
احتجاز مزعوم لسفينة إيرانية في كراتشي والهروب إلى الأمام لوسائل إعلام سعودية

مواضيع ذات صلة

منظمة الموانئ والملاحة الايرانية: لم يتم ابلاغنا بشأن توقيف السفينة الايرانية في باكستان

جهانغيري: على الحكومة الباكستانية أن تمنع بجدية الإجراءات الأمنية ضد ايران

الوقت- إنّ جهود الدول العربية، وخاصة السعودية، لتضعيف العلاقات بين إيران وباكستان لها تاريخ طويل بعمر تاريخ باكستان، خاصة منذ الثمانينيات، عندما أدّت مساعدات آل سعود المالية إلى تأسيس جماعة "جيش الصحابة" الإرهابية ثم "لشكر جهنكوي".
ومن المثير للاهتمام أنّ قادة هاتين المجموعتين الإرهابيتين، ومنهم حقّ نواز جهنغوي وملك إسحاق، أكدوا مراراً وتكراراً أنّ هدفهم هو منع انتشار الثورة الإسلامية في باكستان، ولم ينفوا حقيقة تمويلهم من السعودية، وبصرف النظر عن الأحداث التي أضعفت الجماعتين في السنوات التالية، تتصاعد التوترات السياسية بين السعودية وباكستان هذه الأيام، وبدأت القصة عندما رفضت باكستان، بالاعتماد على الوعد المزيّف من القادة السعوديين، المشاركة في القمة التي استضافتها الحكومة الماليزية، رغم وعد باكستان لماليزيا بالمشاركة.
في غضون ذلك، تقبّل رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، العقوبات التي فرضها رجال الأعمال الهنود، وأعلن عن استعداده للتحدث دفاعاً عن شعب كشمير المسلم وضدّ موقف باكستان في الأمم المتحدة، وكان الحضور في قمة كوالالمبور أقلّ توقعات مسؤولي الحكومة الماليزية من باكستان، وحضرت هذه القمة إيران وتركيا باعتبارهم معارضين للسياسات السعودية وأسلوب فرض هذه السياسات على جميع الدول الإسلامية.
اتخذ عمران خان ولي حينها قراراً خاطئاً وخفض مستوى المشاركة في البداية وحصرها بمشاركة وزير الخارجية فقط، وبعد ساعات قليلة أعلن أن باكستان لن تشارك في القمة، وكشفت الأيام التالية أن السعودية خدعت باكستان لأن القادة السعوديين رفضوا التنازل عن التبادل الاقتصادي الضخم مع الهند مقابل الوقوف مع المسلمين الكشميريين المضطهدين.
وصرّح عمران خان صراحة أنه إذا تم عقد قمة مثل قمة ماليزيا مرة أخرى، فستشارك باكستان فيه بالتأكيد. ومع ذلك ، كانت باكستان تعقد الآمال على تحركات آل سعود في منظمة المؤتمر الإسلامي ، التي يرأسها آل سعود أيضًا ، لكن بعد عام من إلغاء الحكم الذاتي لكشمير وتجاهل آل سعود التام لهذا الحدث الكبير، نفد صبر مسؤولي حكومة إسلام آباد، إلى الحدّ الذي صرّح وزير الخارجية الباكستاني في حينها، شاه محمود قريشي، صراحة: "أنه إذا استمر آل سعود في تجاهل قضية كشمير ، فلا شك أنّ باكستان ستسعى لتشكيل تحالف لدعم قضية كشمير".
وهذا كان بمثابة ناقوس خطر للمملكة العربية السعودية، التي ترى باكستان حليفاً قوياً في منطقة جنوب آسيا، ومن الواضح أنه إذا ابتعدت إسلام أباد عن الرياض، يمكن أن يكون لها علاقات أفضل مع إيران والدول الإسلامية الأخرى، وهذا سيزيد من المخاطر على السعودية.
في هذه الأثناء العصيبة، لا يمكن وصف نبأ استيلاء المسؤولين الحكوميين الباكستانيين على سفينة إيرانية إلا على أنه هروب الإعلام السعودي الى الأمام، الذي ينوي التصريح بأنه في حالة تزعزع العلاقات الباكستانية مع السعودية، فإن تعزيز العلاقات مع إيران ليست مجدية أيضًا. ومن الواضح أن هذه الخطة فشلت قبل أن تبدأ، لأن بدء الأنشطة التجارية بين إيران والصين جعل باكستان أكثر تعاطفاً مع جيرانها الشماليين والغربيين، وستتضح نتائجها في السنوات المقبلة.
ولم يتأكد نبأ احتجاز ناقلة النفط الإيرانية في كراتشي من قبل أي من المسؤولين الرسميين في حكومة إسلام أباد، ولم تنشر حتى إحدى وكالات الأنباء الباكستانية الرسمية هذا الخبر، الأمر الذي أثار الشكوك حول صحة هذا الخبر، وحتى لو تمّ التأكّد من هذا الخبر، فإنه لن يضمّد الجراح التي نشأت في علاقات آل سعود مع باكستان، حتى أنّ إسلام أباد تراجعت عن قبول قرض بقيمة مليار دولار للسعودية هذه الأيام ولم تقبل بصرفه، ما يدلّ على مدى خطورة التوترات القائمة 

كلمات مفتاحية :

باكستان ايران العسودية ماليزيا قضية كشمير سفينة ايرانية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)